السيد مصطفى الخميني
429
الطهارة الكبير
الاعتبار . بل هذا غير صحيح ، لما عرفت من ذهاب أبي حنيفة إلى الطهارة ( 1 ) . أو الحمل على أن المقصود إطلاق لفظة " الميتة " عليه ، لما أن قتادة قال : " إنها من الميتة " ( 2 ) فإنه أيضا غير مقبول ، لأنه من أرباب الفتاوى غير المعروفة ، فلا يتقى منه ، فلا تصل النوبة إلى المعارضة ، لعدم حجية هذه الطائفة بعد الاعراض عن المضمون . ولو سلمنا المعارضة - كما عليه جمع ، حسب اقتضاء الصناعة ذلك - فالترجيح مع طائفة الطهارة ، لأكثريتها عددا ، وأشهريتها رواية ، وأظهريتها دلالة ، وأصحيتها سندا . تذنيب : حول قضية الصناعة عند الشك في مفهوم " الإنفحة " وكون الظرف مورد الشك قد عرفت قضية الصناعة عند الشك في مفهوم " الإنفحة " بعد البناء على أن المظروف يكون خارجا ، والظرف مورد الشك ، فإنه يرجع إلى إجمال عنوان المخصص مع تردد أمره بين الأقل والأكثر ، من غير فرق بين أن نقول : بأن المظروف طاهر ذاتا وعرضا ، أو قلنا : بأنه طاهر ذاتا ، واحتاج إلى الغسل لو كان الظرف خارجا عن مفهوم " الإنفحة " .
--> 1 - تقدم في الصفحة 424 . 2 - مصباح الفقيه ، الطهارة : 532 / السطر 18 .